الیوم الوطنی للمثللین الجزائریین

IGLHRC يعتقد أن جزءا حيويا من مهمتنا هي دعم عمل المنظمات الناشطة وحلفائها من خلال نشر معلومات هامة بشأن قضايا حقوق الإنسان التي تؤثر على المجتمعات المثليين في جميع أنحاء العالم. تحقيقا لهذه الغاية ونحن نشر هذا المقال من أبو نواس في الجزائر.

ولادة حركة....

 

لا نريد المزيد من الإختباء خلف الجدران، لا نريد البقاء مكتوفي الأيدي ،لا نريد أن نعاني بصمت ولا نريد أن نعاني في أي حال ، لا نريد المواد 333 و 338 من قانون العقوبات الجزائري، لا نريد أن نرضخ بل نريد أن نتصرف.

تاريخ ولد من جديد، 10 أكتوبر أُعلن يوماً وطنياً لمثليي ومثليات الجنس ومزدوجي الميول الجنسي ومتغيري النوع الإجتماعي في الجزائر (م.م.م.م). يُعد سليم الأول الملقب بسليم الرهيب وهو من وُلِد أيضاً في هذا التاريخ 10 أكتوبر 1470 وهو يُعرف بسليم العابس وأيضاً عُرف بسليم الشجاع، وعلى الرغم من أنه عرف بسليم العابس من قبل السفراء الغربيين إلا أنه كان يحترم ويجل العلماء والأدباء ويحرص على وجودهم في مجالسه. إسمه سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح، (10 أكتوبر 1470-9 شوال 926 هـ/22 سبتمبر 1520 م)، سلطان الدولة العثمانية وخليفة المسلمين وأول من تلقب بأمير المؤمنين من خلفاء بني عثمان، يعرف لدى الغرب والبعض بسليم العابس ويلقب كذلك ب(ياوز) أي الشجاع عند الأتراك، حكم لثمانية سنوات بدءا من عام 1512 وحتى وفاته 1520.

وعلى الرغم من كون السلطان سليم شجاعا ذكيا طموحا عظيم الهيبة ذو عزيمة تفل الحديد ونفس تحب الغزو والجهاد وكان يميل إلى القوة والعسكرية بل يعده المؤرخون أحد العبقريات العسكرية في التاريخ لدهاءه وإنجازاته العسكرية وكان سريع الغضب شديد البطش
إلا أنه كان في قرب حبيبه يتحول إلى شاعر رقيق، حيث قال :" أنا الذي تهتز تحت قدمي أسود أوروبا, أُصبح حملا وديعا بقرب الأمرد ذو عيون المهى"

وهكذا وقع خيارنا على يوم 10 أكتوبر لرمزيته التاريخية والدينية، مع حفاظنا على انتماءنا إلى العالم العربي المسلم. نحن لا نتبع موجة معينة، ولا نموذج غربي. نحن لسنا في منطق التقليد الأعمى، ولا التبعية التي يتهمنا بها خصومنا في كثير من الأحيان، محرجين من هذا الموضوع الذي يعتبر من المحرمات بحيث يزيلونه تماماً والحط من قيمته الى مستوى الظاهرة، شيئاً مختلفاً، أقلية ليست بوارد أن نتحدث عنها. ونحن مصممون على الكفاح من أجل حقوقنا لإلغاء القوانين التي تجرم المثلية، ولعدم إرتداء وصمة العار. لنكون قادرين على تقديم شكوى عندما نتعرض للعنف، دون أن نجد أنفسنا في قفص الاتهام. لكي لا يكون مبررا من قبل الشرطة التعرض لنا في الشوارع لأسباب سخيفة غير أننا نعرف ان السبب الحقيقي هو كوننا مثليو الجنس.

ولكل هذه الأسباب قررنا النضال،  والقول لا!




تحّرك 10 أكتوبر يهدف إلى إضاءة شمعة في تمام الساعة الثامنة ليلا مهما كانت جنسانية المشاركين في هذا الحدث، مثليي، مثليات، مزدوجي الميول الجنسي، متحولي النوع الإجتماعي والآخرين. قد يبدو الحدث بسيطاً في حد ذاته ولكنه يرمز إلى اتحاد المثليين الجزائريين الذين من خلال اضاءة شمعة في الوقت نفسه في مدن مختلفة من الجزائر وأماكن أخرى، يكسرون شعور العزلة وخلق بصيص من الأمل بالنسبة للمجتمع (م.م.م.م)...

• 10 أكتوبر 2010 : شعار واحد "الأمل! "

للسنة الرابعة، يأخذ اليوم الوطني للمثليين الجزائريين ولأول مرة شعار "الأمل"  وتشرف مجموعة أبو نواس مباشرة على هذا الحدث من خلال إطلاق في أوائل سبتمبر مسابقتان لتصميم ملصق وفيديو ترويجيان  TenTen 2010 (في إشارة الى 2010/10/10) تحت شعار "الأمل". المسابقتان موجهتان الى شبكة المنتديات الجزائرية للمثليين حيث تلعب مجموعة أبو نواس دور التنسيق والاشراف على الأعضاء الذين يصممون ويصوتون على افضل انجاز في المسابقتين واللذان سيؤخذان كملصق و فيديو رسميين للحدث.

الجديد هذا العام : ألبوم "عشرة" يمثل 10 باللغة العربية ويعني مؤانسة في لغة واحدة. مفهوم ينطوي على المشاركة المباشرة لمستخدمي الانترنت من المثليين الجزائريين لتصميم ألبوم صور من2010 TenTen.على  المشاركين التقاط صور لشموعهم في أماكن معروفة للمدن التاريخية، والمشاركة مفتوحة أيضا للمواطنين الجزائريين واصدقائهم خارج البلاد.

و تسعى مجموعة أبو نواس من خلال هذا الألبوم إخراج شموع (عشرة - عشرة) TenTen في شوارع الجزائر ووضع حد للإحتفال "في السّر" بهذا اليوم.